نقاط على الحروف ...

    الازمات..هل ستقيل الوزراء..؟!!

المتعارف عليه في كل بلدان المعمورة عند اخفاق اي وزير في جانب يخص عمل وزارته يقدم استقالته الى رئيس الحكومة او البرلمان وهو سياق تعمل عليه كل دول العالم واحيانا يستدعي البرلمان وزيرا ويطالب باعفائه كونه اخفق في قيادة وزارته ويخرج هذا الوزير غير ماسوف عليه ، هذا مايحدث في العالم ، اما نحن فليس للحكومة ولا للبرلمان الحق في اعفاء الوزراء او اقصائهم من مسؤولياتهم كون الوزير عندنا لديه حصانة ( امريكية ) ويعتقد ان السلطات المسؤولة عنه ليست الحكومة الوطنية بل سلطة الاحتلال ،وقد يكون هذا اعتقاد خاطيء او فيه نوع من المصداقية ، ونعتقد ان ماحدث في استدعاء المجلس الوطني لاحد الوزراء الذي رفض دعوة المجلس مبررا انه ليس المسؤول عن عمله في الوزارة وبالفعل عجز المجلس عن اقصاء هذا الوزير او مخاشنته كونه مدعوم من جهات معروفة وايضا ما حصل عند استضافة المجلس الوطني وزير الكهرباء فلم تكن لاعضاء المجلس القدرة على توجيه تهم الى الوزير واكتفى الاعضاء بالاسئلة الانشائية التي لم يبد الوزير اهتماما بها وغادر في اليوم التالي الى الخارج في مهمات يقول اهل الكهرباء انها مهمات عمل ومحاولة لجلب شركات عالمية للكهرباء . ان مايحدث في العراق اليوم ازمة حقيقية في كل شيء ولان الكهرباء والنفط هم اصحاب العلاقة الاولى مع الناس كون النفط والكهرباء مرتبطان بحاجة الناس الاهم فقد ردد الجميع مطالبين هؤلاء الوزراء بالاستقالة وترك العمل لاختصاصيين لهم القدرة على انتشال البلد من محنته الحالية ومايقال عن الكهرباء والنفط يقال ايضا على وزراء النقل والاتصالات والبلديات والاسكان ووزراء اخرين لم يحركوا ساكنا وبقيت وزاراتهم تراوح في مكانها فلا تعيين ولاعمل ولاخطة والجميع ينتظر الانتخابات عسى ولعل ان يكون ضمن قوائم حزب او اتجاه سياسي معين ، ان الغريب والمدهش في الموضوع ان يبقى وزراء الازمات في الخارج والعراقيون يكتوون بنارها ، فلا نفط ولاكهرباء وغيابهما يشكل ازمة حقيقية ، فاسعار المواد الغذائية مرتفعة جراء ارتفاع اسعار وسائط النقل ومواد اخرى شهدت ازمة كونها مرتبطة بالنفط والكهرباء معا وكل مايحدث والوزراء في بروج سعدهم ولايعلمون ما يحدث للعراقيين من معاناة حقيقية تستمر يوميا . نريد ونتمنى ان يكون حالنا والامنا امام من لهم الامر في الحكومة والمجلس الوطني ومعالجات توزيع الحرس الوطني لم تعالج الازمة بل زادتها تفاقما ، نريد من يقول للوزير اترك العمل فانت لاتصلح وهناك من يستطيع النجاح ومعالجة الازمات بعيدا عن التشبث بالكرسي لان الجميع يعرفه ( ككرسي الحلاق ) لايثبت عليه احد ولاكثر من هذا ، لم يبق علىانتهاء مهمة الحكومة سوى شهر تقريبا فقط وسيخرج هؤلاء من نفقهم غير ماسوف عليهم ..