
نقاط على الحروف ...
|
اتاوات وراء ازمة البنزين ..!! |
|
قلنا مرارا وتكرارا ان سبب كل ازماتنا وجود اياد خفية تسعى لاشعال الفتن واثارة الازمات لتضع البلد في دوامة ، الهدف منها عدم الاستقراروتشتيت افكارابنائه في تحدي الخطط القادمة من خارج الحدود . ان المستغرب له ان نسمع واحيانا نعرف ما يقال لنا من وجود اجراءات الهدف منها القضاء على الازمات التي يعد في مقدمتها ازمة البنزين والمنتوجات النفطية التي بدات تاخذ حيزا واسعا من نقمة الناس على اجراءات الحكومة المؤقتة واجهزتها التي ظلت تتفرج على مايحدث وكان الموضوع ليس من اختصاصها وفي بلد اخر ليس العراق . والاغرب ايضا ان تقول الوزارات هناك مافيا حقيقية تسعى لتخريب اقتصاد البلد وتعمل على مد السوق السوداء بكل ما تحتاجه امام مراى اجهزتنا الرقابية ودون ان تحرك ساكنا ، نعم هناك مافيا كبيرة توسعت بمساعدة اجهزة الدولة وبات البنزين ومشتقات النفط الاخرى تباع في العلن وبكميات كبيرة جدا وتعرض على الارصفة في اليوم التالي ، واصبح هناك باعة متجولون لهم من يمدهم بكل عناصر الدعم والحماية ودليلنا في ذلك ما يحدث في ساعات متاخرة من الليل عندما تدخل عشرات السيارات وتجهز بشكل علني ليباع في السوق السوداء وباسعار مضاعفة عشرات المرات ، اضافة الى الابواب الجانبية التي وضعتها محطات البنزين في كل منها والهدف منها دخول المقربين والاولى بالمعروف ممن يدفعون اتاوات تصل الى خمسة الاف دينار او اكثر على ان توزع هذه المبالغ بالتساوي على جميع العاملين . ومصادرنا تؤكد ان حصة كل موظف تصل مئات الالاف واحيانا يتجاوز رقم مبلغ الواحد منهم الىمليون او اكثر .. فكيف يمكن ان يعالج هذا الموضوع مادامت عناصر كثيرة مستفيدة من هذا الوضع يقابلها ايذاء وهدر لممتلكات المواطنين وسرقة اموالهم ليكتفوا بعبارات يرددها البعض ،ماذا يحدث في بلد النفط وماذا جنينا من الاحتلال ، وهل ان الديمقراطية اعطت لضعاف النفوس الحرية بابتكار ازمات غايتها الاساسية ايجاد مساحات جديدة (لكروش) تجار الازمات وزيادة اموالهم التي اصبحت تضرب في مائة عما تحقق لهم في الحقبة السابقة . ان بقاء ازمة البنزين بهذه الاشكالية يطرح تساؤلات عديدة لازال العديد من العراقيين لايفهمها كون لغة المصالح باتت هي الفيصل الذي يحكم علاقات الناس بوطنهم .. |