
نقاط على الحروف ...
|
هتك المساجد لمصلحة من ..؟ |
|
قلنا ان ما يحدث في الفلوجة وجود ما تسميهم الحكومة المؤقتة
بالارهابيين وعناصر خارجية من مصلحتها تسميم الوضع العراقي وابقائه بهذه
الطريقة ،وقلنا ان سياسة الارض المحروقة اجراء استفزازي القصد منه اثارة الوضع
وصب البنزين على النار الملتهبة اساسا ،واليوم نتساءل ماذا يحدث في الاعظمية
؟ومن المسؤول عن تاجيج الوضع واثارة الناس بطرق استفزازية ؟القصد منه توتر
الوضع الامني لغاية في نفس يعقوب وامكانية تاجيل الانتخابات وبقاء الحكومة فترة
ستة اشهر اخرى . نعتقد ان هتك حرمة المساجد وقتل الناس بواسطة عراقيين بحجة
البحث عن اسلحة اثناء اداء المصلين صلاتهم من غير المعقول ان تتقبله الحكومة
ومهما كانت جريمة الذين يتواجدون في صفوف المصلين ليس خوفا منهم بل احتراما
للمقدسات ، وهنا نقول ماذا تركنا لجرائم صدام التي لازالت تطبع على قلوب
العراقيين ؟،ولماذا تناسينا كلمات الامس الوردية التي قالها لنا حاملوا شعارات
الديمقراطية عندما قالوا ان الجيش العراقي لن يستخدم الا لحماية الوطن وحدوده
؟وما ارتكبه صدام قد ولى ليعيش كل منكم ايها العراقيون سلاما امنا ، لاندري
ماذا يحدث الان وماالذي تغير؟ وهل فقد مسؤولونا الجدد اعصابهم لدرجةانهم باتوا
الان لايخشون استخدام القوة المفرطة بوجه ابناء جلدتهم ؟والذين تحملوا عناء
الايام السابقة يوم كان اغلب من له قيادة القرار السياسي والامني الان خارج
الحدود غير مكتو بلهيب الظروف التي جعلت الكثير منا يبيع بطانية اطفاله من اجل
العيش الكريم ، نريد اليوم امنا وهدوءا لانريد اصوات البندقية والطائرات التي
افقدتنا فرحة العيد ، نريد لمساجدنا ان تبقى عزيزة مقدسة لاتهتك من المحتلين
وابناء جلدتنا ، نريد عراقا يتسع لكل ابنائه واطيافه واقلياته ولترحل منا لغة
المدفع والبندقية بعد ان نتعامل بشفافية وموضوعية ونحب الناس ونريد لهم الحياة
السعيدة الهانئة البعيدة عن التفخيخ واصوات قذائف المورترز والهاون . |