
نقاط على الحروف ...
|
من المسؤول عن تدهور الوضع الامني ؟ |
|
تدهور الوضع الامني في مناطق مختلفة من العراق بعد شروع قوات الاحتلال والحرس الوطني في الهجوم على الفلوجة يضع المشهد السياسي العراقي امام مفترق طرق ويؤكد حقيقة مهمة ان العملية السياسية في العراق بحاجة الى ترصين وعناصر قوة تجعلها في مامن من تاثيرات خارجية وداخلية تجعل كل ما تحقق في مهب الريح وبالتالي فان ماحدث خلال اليومين الماضيين يؤشر حالة خلل واضحة سواء في الاجهزة الامنية او اجهزة الدولة المختلفة والا ماذا يعني ان تسقط الصواريخ والقنابل على مدننا ومؤسساتنا المدنية بهذه الطريقة وكيف يغلق الدوام في المدارس والمؤسسات والدوائر والمحافظات لمجرد ان الدولة قررت ان تنهي خطرا في مدينة معينة كيف يحدث هذا ولمصلحة من وما هي الجهة التي تدعم هذا الجهد الكبير؟ الذي لا ارى انه مجرد مقاومة مسلحة من ابناء البلد ان الغريب في الموضوع ان تؤكد الدولة ان دول الجوار لها مخططات وبرامج امنية في العراق وهي تتفرج ودون ان تحرك ساكنا تجاه هذه الدول ، لماذا هذا الصمت ؟ ولماذا هذا التفرج على الدم العراقي الذي يراق بطريقة لايرضى بها الله ولاعباده ؟ ، ان بقاء حدودنا مشرعة لاستقبال المسلحين وعناصر الارهاب بعد مرور اكثر من عام ونصف على الاحتلال ما هو الا مؤشر حقيقي على الرغبة في ابقاء الوضع العراقي بهذه الطريقة بعد ان كان هذا الموضوع حاسم جدا في استقرار الوضع الامني وعدم السماح لعناصر خارجية بلعب دور قذر في تخريب الاستقرار العراقي . كان المطلوب اليوم ان يرى العراقيون النور بعد ان تعرضوا لويلات ومظالم كثيرة وكان الاجدر ان تعالج الحالة بتروي وضمن اطار البيت الواحد لان الاجنبي لايستطيع معالجة همومنا ونجعل بلدنا اكثر امنا بعد ان خاض حروبا كثيرة انهت تطلعات كل ابنائه وجعلتهم خارج سرب الحضارة الانسانية بدلا من ان تستخدم القوة بهذه الطريقة وتغلق اجواءنا وحدودنا وكأن الحرب العالمية الثالثة قد بدات في حين ان الوضع كان بالاستطاعة ان يعالج بطريقة افضل الاهم فيها ان تعطى للعراقيين الفرصة في معالجة الاوضاع الشاذة وكشف المتلاعبين باستقرار البلد من دون السماح لطائرات الاحتلال ان تقصف عوائلنا وتزعج اطفالنا بطريقة تتعمد فيها اعادة الامنا وزيادة احزاننا التي لايبدو في الافق انها تعالج بطريقة تعيد لنا امننا المفقود . |