نقاط على الحروف ...

  ظواهر مدانة :

لاينكر ان ظروف البلد منذ سنين طويلة ابعدته عن مواكبة التطورات التي شهدها العالم في مجالات مختلفة ، ولا ينكر ايضا ان استخدام القوة المفرطة وحبس انفاس الناس بالهراوات قد يكون تاثيره سلبيا وبالتالي فان مظاهر القوة قد قادت المجتمع الى ان يتكيء على تصرفات غريبة ، فقد خلالها الكثير من ارواح الناس بحجة استخدام ظواهر مدانة لانقول عنها الا اعادة للقرون الوسطى او الابتعاد عن الحضارة ومن ذلك يتضح فان ظاهرة العيارات النارية التي لازالت تشكل احد الظواهر المدانة التي لابد وان تتظافر جهود لاجتثاثها ومنعها بكافة الوسائل واولها استخدام الحوار مع طبقات المجتمع ومساهمة وجوه القوم وشيوخ العشائر ومؤسسات المجتمع المدني وعلينا ان نوضح هنا ان قتل الابرياء في حوادث الاعراس ليس بالامر الذي يقود الاشياء الى الفرح وجرح العشرات في فوز مباراة كروية لاتعني دلاله لفرحنل في هذه المناسبات واستغربت لراي احد الزملاء عندما قال ان كل شيء حزين في خسارة منتخبنا الوطني الا شيئا واحدا وهو عدم وجود اطلاقات نارية بعد خسارة منتخبنا وهذا اعتراف اننا نقبل الخسارة من اجل ان لاتتحول افراحنا في الانتقالات الرياضية الى احزان وبالتالي نفتقد جمالية الافراح .
ومنطقي الراي الذي يقول ان بيوتنا وازقتنا تحولت الى مخازن اسلحة تطلق فيها شتى انواع العيارات النارية وبعضها من النوع المتوسط والثقيل بسبب ما تركه النظام السابق من اسلحة ملات حتى الشوارع والمساكن لكن هذا لايعني ان نترك مواطنينا يقتلون بحجة ان النظام السابق ترك هذه الاسلحة وعلينا ان نكون بمستوى ظرف العراق وحاجة ابنائه للامن والاستقرار والتصدي لهذه الظاهرة المدانة ومنع ممارستها من التواصل لتقتل اطفالنا وتسرق افراحنا والمستفيد الوحيد منها اصحاب التفكير الضيق والنظرة المتخلفة فكم من الابرياء قتل عمدا بحجة زفة عرس وكم من الافراح تحول الى احزان وماتم لان الخارجين عن الذوق تصرفوا بسياقات خارج الادب العام والاخلاق العراقية ولم يستغرب احد عندما يقول ان مستخدمي الاسلحة اليوم باتوا المصدر الاول في تخريب امن واستقرار البلد لانهم اولا كانوا من شارك في عمليات السلب والنهب التي طالت دوائرنا ومؤسساتنا وثانيا عبثوا بامن واستقرار البلد عندما كانوا حلقة وصل مع منظمات الارهاب الدولي ليحولوا مدننا الامنة الى مناطق معرضة للسيارات المفخخة والعبوات الناسفة . لذلك ان الاوان لاجتثاث هذه الظاهرة ومعاقبة من يسيء للامن وراحة العراقيين . ا